منتديات صبايا لبنان
اهلا بك زائرنا العزيز يسرنا تواجدك بمنتدانا ضع لكـ بصمة في المنتدى شارك معنا بالمواضيع او الرد ,,, نتمنا لك المتعة معنا


welcome to site sabaya Lebnenn
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
welcome to site sabaya lebanon
welcome to site sabaya lebanon
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
»  قصيدة الحب والبترول (نزار قباني)
الجمعة أبريل 27, 2018 3:20 am من طرف النسر

»  قصيدة نفاق(نزار قباني)
الجمعة أبريل 27, 2018 3:09 am من طرف النسر

» نزار قباني
الجمعة أبريل 27, 2018 3:04 am من طرف النسر

» القبلة الاولى
الجمعة أبريل 27, 2018 2:59 am من طرف النسر

» لهذه الأسباب لن ترى مقابلتنا مع باسكال مشعلاني النور
الجمعة أبريل 27, 2018 2:29 am من طرف النسر

» طوني خليفة...تستحق أكثر من ذلك
الجمعة أبريل 27, 2018 2:28 am من طرف النسر

» محمد حماقي ينتظر مولوده الأول
الجمعة أبريل 27, 2018 2:27 am من طرف النسر

» التليفزيون التونسي يعتذر لمشاهديه بسبب أغنية لأنغام
الجمعة أبريل 27, 2018 2:27 am من طرف النسر

»  عمرو دياب انتقل إلى دبي
الجمعة أبريل 27, 2018 2:25 am من طرف النسر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Sally
 
Nana love
 
Ahmed Medo
 
Mireille
 
النسر
 
HGR
 
كاميرات مراقبة
 
SouSou
 
نور الدين الشريف
 
عـــــآزفـــة♥
 
Like
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 موسوعة العناية بالاطفال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sally
الإدارة العامة
الإدارة العامة
avatar

العمل : 11 المزاج : 20 البلد : لبنان الجنس : انثى عدد المساهمات : 339
نقاط : 1732
تاريخ التسجيل : 21/08/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: موسوعة العناية بالاطفال   السبت سبتمبر 17, 2011 5:14 pm

كيف تتعامل الأسرة مع غضب الطفل المعاق ذهنياً:

عندما يصل عمر الطفل إلى ثلاث سنوات تخف حدة نوبات الغضب لديه، وذلك لأنه أصبح أكثر قدرة على التعبير عن نفسه بواسطة اللغة، وبدأت تنمو وتتطور قدراته، وأصبح أكثر انشغالاً بأمور حياتية تمنعه من تكرار هذه النوبات، إلا أن الأمر لا ينطبق تماماً على الطفل ذي الإعاقة الذهنية، حيث يبقى الجانب اللغوي أقل تطوراً وبالتالي فهو أقل قدرة في التعبير اللفظي عن ذاته ومشاعره.

إضافة إلى التأخر الحاصل لديه في مختلف الجوانب النمائية، مما يرفع من درجة تكرار هذه النوبات التي يعبر من خلالها عن الأمور الانفعالية والوجدانية الداخلية، حيث لا تزال القدرات العقلية ومهاراته التي تؤهله للتعامل مع المتغيرات المحيطة أقل تطوراً، وبالتالي فهو أقل قدرة عند مواجهتها والتكيف معها. ومن أجل التعامل الصحيح مع ثورات الغضب عند الأطفال، لا بد للوالدين والقائمين على رعاية الطفل من مراعاة النقاط التالية:
بث التوقعات الايجابية

لا بد من إعطاء الطفل رسائل إيجابية واضحة حول الأمور التي نتوقعها منه، والتي ينبغي أن لا تكون أعلى من قدراته وطاقاته، إضافة إلى تعليمات ايجابية ومحددة أيضاً مثل: ( أنا أتوقع منك اليوم أن تتصرف أثناء الزيارة بشكل مؤدب، وأنت قادر على ذلك) .

حيث يكون لهذه التعليمات صداها الأوسع عند الطفل بدلاً من استخدام عبارة مثل:( لا أستطيع تحمل البكاء ونوبات الغضب، فلذلك كن مؤدباً ولا تثر غضبنا أثناء الزيارة)، فمن الصعب علينا إقناع الطفل ومراضاته، أثناء حدوث ثورة الغضب عنده، ولكننا نستطيع تهيئة الجو الملائم لعدم حدوث النوبة، وخلق التوقعات الايجابية تجاهه.

التنفيس الانفعالي

على الأم أن تتيح الفرصة لابنها كثير الغضب للتنفيس الانفعالي بين فترة وأخرى، وتعويده على أن يستخدم جسده بطريقة ايجابية بممارسة الأنشطة الحركية والهوايات خارج البيت أو داخله، وإتاحة المجال له لسماع الموسيقى والقفز وممارسة الرياضة، وتشجيعه على رسم مشاعره ورسم مناظر تعبر عن غضبه باستخدام الألوان التي يحب، مهما كانت هذه الرسومات عشوائية وبسيطة.


مراعاة قدرته على التقليد

يتعلم الأطفال من الكبار طريقة تعبيرهم عن الغضب، فهناك من الوالدين من يعكس غضبه على الجو الأسري بكامله ويتعامل بعنف مع أفراد الأسرة، وهناك من يفرغ غضبه عن طريق ضرب المخدة أو الاسترخاء أو الخروج في نزهة، وبالتالي فإن الآذان والعيون الصغيرة تراقب كل ما يحدث وتقلده، حتى لو كان الأطفال من مختلف مستويات الإعاقة الذهنية.

عدم التعزيز

بعض المعلمات والأمهات يعززن ثورات الغضب عند الطفل بإعطائه ما يرغب في الحصول عليه، فيؤدي ذلك إلى أن يلجأ الطفل باستمرار لهذا السلوك حتى يحصل على مبتغاه، فمثلاً الطفل الذي يأخذ قطعة الشوكولاتة من أمام طاولة المحاسب عند الخروج من محل التسوق، سيلجأ إلى هذا السلوك كل مرة إذا لم يواجه ردة فعل من قبل والديه.

وإذا أراد الأهل فعلاً إيقاف الطفل عن هذا السلوك فعليهم شرح الموقف له، وبأن عليه أن لا يأخذ الشوكولاتة عن الطاولة في المرة القادمة مع توضيح السبب، وتكليف الطفل بمساعدة الأم أثناء وضع المشتريات على شريط الحساب المتحرك حتى لا يشعر بالملل، أو تكليفه بتذكير الأم أن تشتري سلعة معينة للبيت أثناء جولة التسوق، فيشعر الطفل أنه طرف فاعل في عملية التسوق أو غيرها من النشاطات والزيارات وليس مجرد مستجيب للأوامر.

التجاهل

قد يؤدي تجاهل ثورة الغضب إلى نتائج ايجابية خاصة عندما يرمي الطفل من خلالها لفت انتباه الآخرين، حينها ينصح بعدم الاهتمام بالسلوك مع بقاء الاهتمام بالطفل، وبذلك يدرك الطفل أن تصرفه خاطئ ولذلك تم تجاهله، فيعيد النظر ليبحث عن سلوك مقبول ليتم تعزيزه.

وإذا تجاهلت الأم ثورة الغضب وابتعدت مسافة عن الطفل فقد يكون ذلك أفضل، ولكن بعد إعطائه تلميحاً بأنه عندما يهدأ سوف تأتي وتساعده وتتعرف على ما يرغب، ولكن ما دام بهذه الحالة فلن تلبى له رغباته، وفي هذه اللحظات الهامة على الأم أو المعلمة أن تصبر وتتحلى بضبط النفس، لأن حدة غضب الطفل قد تزداد في اللحظات الأولى للتجاهل، لكن الغضب ما يلبث أن يهدأ بعد مرور فترة من الوقت.

العزل

قد تلجأ بعض الأمهات إلى عزل الطفل في غرفته عند اشتداد ثورة الغضب، فيخرب الطفل ألعابه أو يكسر أغراض الغرفة، ولكن لنتذكر أن هذه هي ألعابه التي يحبها أو ممتلكاته، وسوف يتحمل نتائج إتلافها ولن تحضر له الأسرة بديلاً عنها، وبعد أن تنتهي ثورة الغضب عليه تحمل مسؤولية نثر الأغراض في الغرفة وبالتالي إعادة ترتيبها.

التعامل مع نوبات الغضب خارج البيت
مثلما تحدث نوبات الغضب عند الطفل في البيت فقد تحصل خارجه أيضاً، فعندما يصمم الطفل على أخذ قطعة الشوكولاتة من مركز التسوق، وعندما تصمم الأم على أن لا يأخذها، فإن صراعاً للرغبات يحدث عنده قد يؤدي إلى نوبة من الغضب والانفجار الانفعالي، وإن الكثير من الأماكن كمراكز التسوق والمتنزهات وأماكن الترفيه تعد مغرية بالنسبة للطفل لأنها تحتوي على كثير من الأشياء التي يرغب في الحصول عليها ولا يستطيع.

ولو كانت نوبة الغضب قد حدثت في البيت لاستطاعت الأم التعامل معها بسهولة عن طريق إهمال الطفل، ولكنها في الأماكن العامة لا تستطيع فعل ذلك لأن سلوكه سوف يزعج الآخرين ويحرجها.لذلك يحسن التصرف في الأماكن العامة مع الطفل بهدوء وبصوت منخفض، ومحاولة تهدئته والحديث معه عن الموقف الذي يضايقه وتبريره له، مع أهمية المحافظة على ضبط النفس لأن الطفل إذا شعر أن الغضب بدأ يتسرب إلى الأم ÷التي ستكون بالطبع مهتمة بما يفكر به الناس المحيطون بها تجنباً للإحراج÷ سيصرخ أكثر وستعزز عصبية الأم من سلوكه.

وإذا لم يهدأ الطفل في ذاك الموقف، فمن المفضل إخراجه من المكان إلى السيارة، وإذا رفض المشي فيحسن حمله والحديث معه بشكل هادئ مع وجود اتصال بصري كاف، وإشعاره بتفهم مشكلته، وتبرير الأسباب التي دعت الأم إلى رفض طلبه أو تلبية رغبته، وإذا توقف عن البكاء والغضب ستتم مساعدته، وإخباره بأن الرجوع إلى المتنزه أو المكان العام الذي كان سيكون فيه مرتبطاً بهدوئه، فإذا لم يهدأ سوف تنتهي الجولة أو الزيارة وتعود الأسرة أدراجها إلى البيت.

ولا شك أن الجلوس في السيارة بعيداً سيشعر الطفل بالملل فيعود لهدوئه لكي يعود إلى المكان الذي كان فيه أولاً. وعلى الرغم أن هذا الأمر يمكن تلافيه كلياً بالاستسلام لطلب الطفل وإعطائه ما يريد (قطعة الشوكولاتة مثلاً) إلا أن الأمر ينطوي على خطورة أن يعتاد الطفل الحصول على مطالبه ورغباته عن طريق البكاء والغضب.

وعلى الأم أن لا تفكر بأن جميع الناس يحكمون على تصرفاتها ويراقبونها خلال تعاملها مع الطفل في الأماكن العامة، فكثير من الآباء والمتسوقين والمتنزهين يرافقهم أطفال، ومن الطبيعي أن تنتاب الطفل سورة غضب في هذه الأماكن، وإن كان للأسرة طفل من ذوي الإعاقة الذهنية وملامحه الجسمية تشير إلى هذه الإعاقة أمام الآخرين، فلا يعني ذلك أن لا نتعامل معه بنفس أسلوب التعامل مع الطفل العادي في تلك المواقف، بل إن إعطاءه ما يرغب بحجة أنه معاق سيؤثر على مدى تطوره السلوكي والاجتماعي واستقلاليته.

والمهم في الأمر أن تبقى الأم في حالة هدوء وثبات لكي تكون أكثر تحكماً بطفلها عندما ينتابه البكاء أو الغضب في المواقف العامة، بل إن الناس المحيطين سيحترمون طريقة تعاملنا مع طفلنا بهذا الشكل، وقد يحملق بنا بعض الناس إلا أن استثناء الآخرين من الموقف هو الحل.

وأخيراً أود أن أضيف هنا بأن الفراغ الذي يمر به الطفل أثناء وجوده في الأماكن العامة قد يكون مثاراً للغضب، فعندما يتم إشغال الأيدي الصغيرة فإن العقول الصغيرة تكون أقل تقلباً ومزاجية، كذلك فإن الجوع والتعب قد يفجر الغضب عند الطفل، لذلك يجب التأكد من أن الطفل في حالة شبع وراحة مسبقاً قبل الخروج من البيت، وكذلك فإن الملل قد يخلق الغضب، لذلك يجب إشغال عقله وجسده حتى لا يشعر بالملل، وإشراكه ولو بعمل بسيط مساعد.

وجبة الافطار توفر الطاقة لـ الطفل
يتباطأ الأطفال أحيانا عند الاستيقاظ من النوم والاستعداد للمدرسة، وبسبب العجلة وضيق الوقت لابتداء النهار يشعر الآباء وأطفالهم برغبة للتهرب من تناول وجبة الإفطار.

الكثير من التقارير الأميركية إلى أن طفلاً واحدا من بين 6 أطفال في الصف الخامس يتهربون فعلاً من تناول الإفطار، وتزداد صحة هذه النتيجة ودقتها كلما زاد عمر الطفل.

انطلاقة نشيطة تشير إن الجوع، حتى لو كان لفترة قصيرة، يقلل من القدرة على التركيز والانتباه. فالأطفال الذين يتناولون الإفطار هم أكثر يقظة وينجحون بشكل أفضل في الاختبارات المدرسية، وأكثر إبداعا وحيوية بالمقارنة مع الأطفال الذين لا يتناولون الإفطار. ووجدت الأبحاث أن نسبة الأطفال الذين يتأخرون أو يتغيبون عن الدوام المدرسي ترتفع ضمن الأطفال الذين يُعرضون عن تناول وجبتهم الصباحية.

نمو الأطفال

إن التخلي عن وجبة الإفطار معناه الاختزال في كمية المواد الغذائية التي يتحتم على الأطفال تناولها خلال اليوم للنمو والتعلم واللعب والبقاء في حالة صحية جيدة. ويحتاج الأطفال إلى استهلاك الأغذية التي توفر لهم مصادر الطاقة والبروتين، بالإضافة إلى مصادر جيدة من الخارصين (الزنك) والحديد والكالسيوم لبناء عظام قوية والتقليل من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام في وقت متأخر من الحياة.

وينصح خبراء التغذية بالتركيز على الإفطار المنوّع والغني بالمواد الأساسية مثل الحبوب أو الخبز المحمص، والحليب مع الفواكه، أو قطعة من البيتزا. وينصح الخبراء الآباء بترغيب الأطفال بفكرة الإفطار وعدم فرضها عليهم، ولتسهيل ذلك، على الآباء أن يسمحوا لأطفالهم باختيار ما يريدون تناوله في ذلك اليوم، ولكن مع قليل من التوجيه لضمان حصول الأطفال على نصيبهم من الفيتامينات والمعادن.


كما أن الأطفال الذين يتناولون إفطارهم يحصلون على كميات كافية من المعادن، مثل الكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم، والفيتامينات مثل الريبوفلافين، وفيتامينات «أ»، و«ج»، و«ب12»، وحامض الفوليك، وهي جميعها ضرورية لعملية النمو. وقد وجد أن الأطفال الذين يلغون الوجبة الصباحية لا يعوضونها في وجبات أخرى.

ثلث الأطفال المصابين بالتهاب المجاري البولية يعانون من الارتداد البولي



أطفالنا فلذات أكبدانا هم بسمة اليوم وأمل الغد فبسمتهم هي أجمل ما في الدنيا وألمهم أصعب ما في الدنيا.فأحياناً يمر الإنسان بأوقات عصيبة ومؤلمة ومنها عندما يصاب الطفل لا قدر الله بأي مرض أو مكروه.
وعندها يسارع الأب والأم إلى الطبيب لمعرفة الداء الذي أصاب طفلهم ليصف لهم الطبيب العلاج ويُشفى الطفل من الداء بإذن الله.

فأحياناً يصاب الطفل بارتفاع في درجة حرارة الجسم وتكون مصدر هذا الارتفاع في درجة الحرارة غير معروف السبب مثل التهاب الحلق أو الأذن الوسطى أو التهاب الصدر.. وما إلى ذلك. وقد ينصح الطبيب بإجراء بعض الفحوصات الطبية، ومنها إجراء مزرعة بولية. وقد تأتي النتيجة أن الطفل مصاب بمكروب في البول فقد يجيب الأب أن هذا النوع من التهاب المجاري البولية متكرر عند طفله، وهنا يجب أن ينتبه الطبيب وكذلك الأب والأم الى هذا الطفل يحتاج إلى فحوصات طبية خاصة بالجهاز البولي لأنه من الممكن أن يكون مصاباً بمرض الارتداد البولي «الجزْر البولي».


وقبل أن نتحدث عن هذا المرض يجب أن يعرف القارئ العزيز ما هو الجهاز البولي ومم يتكون.

الجهاز البولي هو الجهاز الخاص بإخراج الماء والشوائب والأملاح الزائدة عن حاجة الجسم. وهذه أهم وظائفه: تكون الجهاز البولي من الكليتين والحالبين والمثانة، فالبول يتجمع عن طريق الكلى ثم يمر عبر أنبوب يُعرف بالحالب ثم إلى المثانة والتي يتجمع بها البول وعند الامتلاء يشعر الإنسان بأنه يريد التبول فيذهب الشخص إلى المكان المخصص للتبول ثم ترتخي العضلة القابضة للمثانة ليخرج البول، ومن ثمَّ تنقبض عضلة المثانة والتي تؤدي إلى اندفاع البول وخروجه من الجسم وهذا يحدث في كل إنسان طبيعي.

أما في موضوعنا اليوم وهو الارتداد البولي «الجزْر البولي»، فهو عبارة عن ارتداد البول من المثانة إلى الحالب أو الحالبين نتيجة خلل في عمل الصمام الذي يسمح بمرور البول من الكلى إلى المثانة ولا يسمح بالعكس. وقد يحدث أثناء امتلاء المثانة بالبول. وقد يحدث عند التبول فقط وهذا الارتداد قد يؤدي إلى حمل الميكروبات من المثانة إلى الكلى وينتج عنه إصابة الكلى بالالتهابات أو قد ينتج عنه تضخم الكلى وعدم قدرة الكلى على القيام بوظيفتها، وقد يؤدي إلى فشل كلوي لا قدر الله.

وقد أكدت الدراسات أن ثلث الأطفال الذين يتعرضون إلى التهاب المجاري البولية مصابون بمرض الارتداد البولي أو «الجزْر البولي»، وأن الفتيات والأولاد معرضون بالتساوي للارتداد البولي، ولكن أكدت بعض الدراسات أن الفتيات أكثر عرضة للارتداد البولي، حيث أنهن أكثر عرضة لالتهاب المجاري البولية، وهناك أيضاً عوامل وراثية «جينية» لمرض الارتداد البولي، حيث إنه إذا أصيب أحد أفراد الأسرة بذلك المرض فمن الممكن أن يصاب إخوة أو أخوات لذلك الطفل بمعدل قد يتراوح بين 30٪ إلى 50٪.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabaya-lebnenn.yoo7.com
 
موسوعة العناية بالاطفال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صبايا لبنان  :: منتدى عالم الأسرة :: منتدى صبايا لبنان الامومه والطفولة-
انتقل الى: